بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

الرتبة الروحية لعالم "دوسي" ورؤى صاحب الجلالة الملك نو الجزء 5 من 5

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
أرجوكم، ابحثوا عن معلم حقيقي. استحيلوا نباتيين (فيغان). وابتعدوا عن كل السموم التي تضر بأجسادكم وعقولكم وأرواحكم. هذا كل ما يلزمكم فعله. لا يلزمكم اتباعي. ولا يلزمكم المجيء إليّ. ابحثوا عن معلم. وتأكدوا من صلاحه وقوته واتصاله بالقوة الكونية. ومن قدرته على مساعدتكم في حدود استطاعته. وعليكم أن تتضرعوا بكل جوارحكم وروحكم، كي يهديكم الله إلى المعلم الذي تنجذب إليه روحكم. لا أتوقع حقًا أن تصدقوني إطلاقًا. أرجوكم، صلّوا لله، وللبوذات، وللرب يسوع المسيح، وللمعلمين العظماء في الأزمنة القديمة، ولا سيما الذين غادروا الأرض منذ وقت ليس ببعيد. فطاقتهم ما زالت موجودة على هذا الكوكب. صلّوا إليهم وسيساعدونكم.

لقد أخبرتكم أن أحد تلاميذي صلى لباراماهانسا يوغاناندا، فأمره المعلم بأن يبحث عني. أترون؟ وتلاميذ كثر آخرون كانوا يتوقون بشدة إلى العودة إلى الملكوت السماوي، ديارهم الحقيقية. صلّوا إلى معلمين آخرين أو إلى بوذات راحلين، وأساؤوا فهم الإرشاد. إلى أن قال المعلم في المرة الأخيرة: "اذهب إلى البحر" - لأن اسمي البحر النقي. فقال المعلم: "اذهب إلى البحر النقي." حتى إن ذلك الشخص قفز في البحر. إذ ظن أن عليه الذهاب إلى البحر والقفز فيه ليموت ويلتقي بالبوذا. لحسن الحظ، لم يمت. بل نجى. ثم وجدني أخيرًا.

ثمَّة حكَايَاتٌ كثيرةٌ كهذه تدورُ في لقاءاتنا، بيني وبين من يسمون تلاميذي، تلاميذ الله. لا أتذكر في أي محاضرة أو في أي يوم رُويت هذه القصص. لعل بعض أعضاء فريقي الممتازين والموهوبين والمخلصين يستطيعون العثور عليها، وربما يمكنهم إدراج بعضها هنا من أجلكم.

كان هناك رجل عجوز لطيف من تايوان (فورموسا). نال التلقين منذ 18 عاماً. لا بد أنه أول من نال التلقين. أوه، أنه أنت، صحيح؟ في الواقع، إنه رجل هام للغاية ضمن مجموعة أخرى - كما تعلمون، آي كوان تاو؟ نعم. اتبع الـ آي كوان تاو، 50 عاماً. لقد مارس [طريقة] طاوية أخرى، لمدة 24 عاماً. وبعد ذلك كان معي لمدة 18 عاماً، أخيراً. آخر درب في حياته، "التشينغهائية."

منذ ثمانية عشر عاماً، قال لي لاو تزو أن أقفز إلى البحر. إنه لاو تزو، قبل 17 عاما. مفهوم. (قال لي أن أقفز إلى البحر.) فهمت. لقد بلغت التاو لذا فإن جسدي لم يعد بذي فائدة. ذهبت إلى خليج جينشا في تايبيه وقفزت إلى البحر. يوم قفزت وارتطمت بصخرة هنا ونزفت بشدة. فذهبت إلى المنزل. بعد ثلاثة أيام، قال لي لاو تزو، "لن تموت بالقفز هنا. اذهب واقفز في نهر تامسوي الماء العذب". ذهبت إلى هناك وقفزت، ومع ذلك لم أمت. (ألم تفهم) ثم عدت. بعد سبعة أيام، قال لي لاو تزو، "اذهب هناك فحسب لتطهير نفسك، وسيكون الوضع على ما يرام." بعد عام أو نحو ذلك، سمعت عن معلمتنا تشينغ هاي. لذا، كان علي أن أقفز إلى بحر تشينغ هاي، وليس إلى البحر! ["هاي" تعني "بحر" باللغة الصينية.]

[…] وبعد ذلك، ما زلت لا أفهم ما قاله له لاو تزو. فظهر له لاو تزو مرة أخرى، وأخبره أنه عليه أن يعد بعض الصور لنفسه – صورة. وما زال لم يعرف. أعد الصور وانتظر. كما تعلمون، تلك الصور من أجل التلقين. ما زال لم يعرف ماذا يحدث هنا. وبعد عام بعد أن عرفني، وعرف أن اسمي "تشينغ هاي،" عندها أدرك، "أوه، هذا هو محيط المياه الطاهرة ". وبعد ذلك عرف أيضاً ما الحاجة للصورة، ونال التلقين.

كنت أحاول إقناع الأخت كي تعود لممارسة الآي-كوان تاو. كنت أنا من عرفها على الآي-كوان تاو. لكن قبل مجيئي إلى هسيهو، الكائن السماوي أو الإله في الطاوية قال لي، "يمكنك ممارسة طريقة الكوان ين." (لقد كان صريحاً جداً؟) نعم. قال أنه يمكنني ممارسة طريقة الكوان يين. لذا قبل مجيئي، قبل أن أستلم التلقين، سألت المعلم جي غونغ. (لقد سألت المعلم جي غونغ قبل المجيء إليك.) (وماذا قال؟) لم يقل أي شيء. في اليوم التالي، نادى باسمي. لقد مارست الآي-كوان تاو لثلاثة اعوام، عملت بكل جد. ثم نادى المعلم جي غونغ باسمي ثلاث مرات. آ-كاي، آ-كاي ..." (إذاً، اسمها هو آ-كاي.) نعم، اسمي آ-كاي. ركعت على ركبتي وسجدت ثلاث مرات. ثم قال، "أنت مستعدة لبلوغ منزلة البوذا." عندما سمعت ذلك، بكيت.

(لقد سجدت للمعلم جي غونغ ثلاث مرات.) (ثم قال لها المعلم جي غونغ، "أنت مستعدة لبلوغ منزلة البوذا." ثم بكت.) آه! (نعم.) لماذا بكى المعلم جي غونغ؟ ستصبحين بوذا، لماذا بكى؟ (هي التي بكت.) أوه، أنت من بكى؟ (نعم، أنا بكيت.) آه! هذا يعني أنه يمكنك ممارسة طريقة الكوان ين؟ (نعم. فقط طريقة الكوان ين يمكنها أن تجعلنا بوذا.) كيف عرفت ذلك؟ (لأنه …) هل سألته ما إذا كان يمكنك ممارسة طريقة الكوان ين أم لا؟ (سألته ما إذا كان يمكنني استلام التلقين منك، لكنه التزم الصمت.) هذا صحيح. كان هذا هو جوابه. (نعم، لكني لم أفهم إلى أن طلب مني المضي قدماً لأصبح بوذا. عندها بكيت.)

فعليا أنا ليس لدي كارما. قبل أن أبدأ مهمتي بشكل رسمي، الكثير من العرافين نظروا في يدي نظروا في وجهي، وقالوا: "كيف يعقل أن تكوني بلا كارما مطلقا؟" فكنت أقول لهم: "وما حاجتي إلى الكارما؟" كانت مجرد مزحة، لكن الكثير من الناس كانوا مندهشين من مسألة عدم وجود كارما. حينها، عندما كنت في الهند، الكثيرون كانت لديهم القدرة على رؤية الغيب. عرافون، ومستبصرون، وأفتار وكل ذلك، الرهبان، وممارسوا طريقة كوان يين. بعضهم كانوا يتمتعون بقدرة استبصار خارقة. بعضهم رأى أنني كنت المعلم سوان سينغ جي في إحدى الحيوات الماضية، فجاءوا وسجدوا لي أمام الجميع. عندما كنت مجرد تلميذة، وأجلس بكل تواضع على الأرض أتصفح الصحف القديمة. شيء كهذا، مفهوم؟ لذا، لم يكن بمقدوري تجنب ألا يعرفوني حينها.

وأحيانًا يوصيك معلمون آخرون، معلمون صاعدون، بمعلم حي، كما حدث في حالة أحد رهباني. كان في حالة من اليأس. كان يعيش حياة طالب، عامل عادي، أعزب، بلا أهل أو أقارب أو أصدقاء، كان يخرج لحضور أي حفلة، مع أي شخص، يعاقر الخمر ويدخن، وفي مثل هذه الأجواء والظروف – كان يواعد الفتيات، ويصاب بالأمراض ويتسبب في حملهن، ما يضطره إلى تحمل المسؤولية، أو يضطرهن إلى اتخاذ قرار بالإجهاض، وما إلى ذلك من أمور. لقد بلغ حافة اليأس، وصلى بإخلاص شديد إلى المعلم باراماهانسا يوغاناندا. من شدة يأسه، صلّى بتضرعٍ شديد، وبكل إخلاص. فأمره المعلم يوغاناندا بالذهاب والبحث عن المعلمة السامية تشينغ هاي. هذه هي القصة التي رواها لي بعد التلقين. لكنه لم يخبرني بها فورًا بعد التلقين. استغرق الأمر منه عدة عقود حتى أتيحت له الفرصة للتحدث معي شخصيًا. وروى لي هذه القصة.

أصبحت تلميذا لمذهب داي في سنة ١٩٧٥. وقد علمت خلال جلسة روحية، تساو داي زارنا القديس دونغ فونج تشونغ كوان وأخبرنا عن وجود معلم حي، رغم أن القليل يدري به.

ما يلي هو مقتطف من تعليم هذا القديس الموقر خلال جلسة روحية في معبد ثانه تينه نجويت ثانه كوانغ: "في العالم الخارجي والعالم الداخلي، عند التأمل في الصوت السماوي الداخلي، يمكن للمرء الهروب من بحر المعاناة."

"المعلم المحترم [دونغ فونج تشونغ كوان] أكد أن المرشد الذي يحمل كوان آم (كوان يين)، سلالة دارما في هذه الفترة هي المعلمة السامية تشينغ هاي، ويمكن للزملاء الممارسين "اختيار الممارسة كما في السابق" أو "إذا سمح الموقف والتقارب" بالممارسة معها. الطريق دائمًا طبيعي، ولا يتم فرضه على أي شخص أبدًا."

قال الله أيضًا أنه إذا أضاعت أي روح الفرصة [للتقدم] هذه المرة، فسيتعين عليهم الانتظار سبعة مليار سنة قبل أن يتمكنوا من العودة كبشر مرة أخرى لأجل هذه الفرصة. لذلك، يرجى من الجميع محاولة العثور على طريقة كوان يين، طريقة التحرر التي تلقنّها المعلمة السامية تشينغ هاي. أشار القديس دونغ فونغ تشونغ كوان بوضوح إلى أن المعلمة السامية تشينغ هاي فقط هي من تحمل نسب دارما هذا.

أنا كاثوليكية، وأعيش في دايجو، بكوريا. لم أنال التلقين بعد. في بداية شهر أغسطس، قصدت معبدا قديما في الجبال لخلوة روحية لمدة شهر. في الجبال، تلقيت كتاب المعلمة. قبل أن أقرأه، صليت الى الله قائلة، "يا رب إذا كان هذا الكتاب يحتوي على الحقيقة، فدعني أتقبله. صليت اليك أيضا، ’هذا كتابك. إذا كان يحتوي على الحقيقة التي ما لبثت أبحث عنها طويلا، الرجاء ساعديني.’ ثم انتقلت إلى الصفحة الأولى من الكتاب. فورا، جاء الجواب بقوة كما لو ضرب رأسي برعد أو صعق بكهرباء. كانت الدموع تنهمر تلقائيًا بينما كنت أقرأ الكتاب.

أثناء التأمل، استطعت أخيرًا رؤية يسوع المسيح - سلمني إليك. كنت ترتدين فستانا أبيض وقبعة بيضاء. نشأت شكوك في داخلي وعلى الفور رددت بصوت عالٍ اسم الرب يسوع المسيح وكذلك اسمك. حتى بعد الترديد لأكثر من عشر مرات، كلاكما لم تختفيان. نظرت إلى الرب يسوع المسيح وقلت: "انظر! تلميذتك يعتريها الكثير من الشك. سمع الرب يسوع هذا وبدأ يضحك. ثم نظرت إلي وقلت: ’من اليوم فصاعدًا، سوف أعلمك.’ "

إلخ...

على أي حال، لديّ الآن أمور مادية أخرى لأنجزها. لا، أعني عملي لقناة سوبريم ماستر التلفزيونية. ويسعدني جدًا أنني تمكنت من جمع الحديث الأول، رغم أنه ليس بالقدر الذي أريده. فهذا كل ما أتذكره. سأطلب من فريقي تقديمه إليكم.

ليباركنا الله جميعًا ويحبنا ويغفر لنا وينير دربنا. شكرًا لك يا ربي. شكرًا لك إلى الأبد، يا ربي. ولتنعم أنت أيضًا بالسعادة حين تستقبل أبناءك وتراهم في طريق العودة إلى الملكوت السماوي، كيلا تعاني كثيرًا. أحبك يا ربي. وكل تلاميذي، تلاميذ الله، يحبونك. ويحبك أيضًا كثيرون من تلاميذ المدارس الأخرى. نحن نخدمك في حدود قدراتنا المتواضعة. في العالم المادي، ليس الأمر سهلاً، حتى عليَّ. لذا أرجوك أن تحبنا دائمًا وتساعدنا وتباركنا وترتقي بنا. آمين.

Photo Caption: "الْفِرْدَوْسُ هُوَ جَوْهَرُ تَكْوِينِهَا."

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (5/5)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-31
3480 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-01
3092 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-02
2929 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-03
2684 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-04
2503 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-08
2006 الآراء
مختصرات
2026-08-08
754 الآراء
مختصرات
2026-08-08
989 الآراء
مختصرات
2026-08-08
895 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-07
837 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-08-07
848 الآراء
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-08-07
670 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-07
2375 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل