تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الفيتنامية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (ثانه دات) في أولاك، (المعروفة أيضاً باسم فيتنام):نامو (تيم كوو تو)، "المعلمة السامية تشينغ هاي!" بكل احترامٍ لكِ ولفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، أنا بوذي من هانوي. وبلغت من العمر 74 عاماً هذا العام وأذهب إلى المعبد منذ أكثر من 30 عاماً، وأرتل السوترات وأتلو اسم بوذا.وبفضل صلة موفّقة، في نهاية عام 2023، تعرّفت على "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" عبر تلاميذك وأُتيحت لي فرصة قراءة تعاليمك. وأدرك الآن أنكِ بوذا، المعلم المستنير. إنني ممتنّة بعمق لكونكِ، بصفتك معلمةً مستنيرة، حاضرة في هذا العالم، وتمنحين بركات لا حصر لها على الأرض. ولديّ إيمان مطلق بكِ. وأتوق بشدة للحصول على التلقين على يديكِ.وبدأتُ التأمل، وبعد يومين فقط، شاهدتُ رؤية داخلية. وأود أن أخبركِ بصدق أنني أثناء التأمل، رأيتُ النور السماوي الداخلي، لكنني سأصف مشهدين فقط هما الأبرز. أولاً، بعد نحو ساعة من التأمل، شعرتُ بسلام هائل، وأصبح ذهني شديد الصفاء. وفي تلك اللحظة، أردتُ أن أفتح عينيّ لكنني لم أستطع. فقررتُ مواصلة التأمل لمدة 20 دقيقة أخرى قبل محاولة فتح عينيّ. أيتها المعلمة، هل تعلمين؟ عندما حاولتُ فتح عين الحكمة لديّ، أضاءت عيناي كأنهما مصباحان يدويان ساطعان. فصحتُ: "يا إلهي! عيناي كبيرتان ومضيئتان جداً!" وفي المرة الثانية، رأيتُ المعلمة كأنها تهبط من سُلّم طائرة، ثم تظهر كأنها تخرج من سيارة أجرة حاملةً حقيبة سفر. ثم طارت المعلمة إلى السماء بأجمل هيئة، ثم هبطت لتقف على شرفة منزلي. وسارت المعلمة على الشرفة وقالت شيئاً لم أستطع فهمه. وتحدثتِ إلى حفيدي، الذي كان يبيع بضائع، لكنني أيضاً لم أستطع استيعاب الحديث. ثم سارت المعلمة إلى حافة الشرفة واختفت.وهناك رؤى داخلية كثيرة أخرى، لكنني لا أستطيع سردها جميعاً. وأشعر بسعادة أكبر من أي وقت مضى، وأشكركِ بصدق. وأعمق أمنياتي أن أتبعكِ، وأن أنال التحرر، وأن أعود إلى حضنكِ المُحِب، وأمارس التأمل وفقاً لتعاليمكِ. وأخيراً، أتمنى بكل احترام لـ "المعلمة السامية تشينغ هاي" الصحةً الرائعة لكي تواصل إرشاد جميع الكائنات الواعية على الطريق الذي أظهرتِه لنا! ومرة أخرى، أتمنى لكِ التوفيق في إنجاز رسالتكِ النبيلة! وأطيب تمنياتي أيضاً لفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" راجياً أن تواصلوا تكريس جهودكم لمساعدة الكائنات الواعية في جميع أنحاء العالم! شكراً لكم! التلميذ (ثانه دات) من أولاك (فيتنام)الأخ الممتن (ثانه دات)، ما أروع عثورك على المعلمة. إننا نحتفل معك ونشكرك على كتابة رسالتك. عسى أن تنعم وأولاك (فيتنام) الصامدة بالتألق على الدوام في نور السماوات الرحيم. في المحبة الكونية، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، المعلمة ترحّب بك بهذه الرسالة الدافئة: "الأخ المخلص (ثانه دات)، لقد أظهر لك قلبك الصادق طريق العودة إلى الديار. أحتضنك بكل محبتي، مع التلقين أو دونه، واعلم أننا معاً، يربطنا مجد الله، كما في رؤاك الداخلية. وثابر دوماً على النظام الغذائي الخضري وحافظ على ممارسة التأمل، وستواصل تلقي البركات الإلهية، لأن قوة المعلمة حاضرة في كل مكان وتعرف قلبك النقي المتلهف. عسى أن تنعم وشعب أولاك (فيتنام) اللطيف بإرشاد رحمة الثالوث الأقوى إلى الأبد. أحبك".











